ماذا يجب أن يسأل مريض السرطان طبيبه؟

ليست جميع الأورام الخبيثة (السرطانات) متشابهة من ناحية خطرها على حياة الإنسان. فبعضها يمكن الشفاء منه تماماً(وإن كان المرض متقدما)، بحيث يكون القضاء على الورم هو الهدف من العلاج.


أما البعض الآخر فلا يمكن الشفاء منه (وإن كان المرض في مراحله الأولى)، ويكون الهدف من علاج هذا النوع من الأورام هو التحكم بنموها مع اعتبار أن هذا التحكم وقتي وأن الورم سيعاود النمو في وقتٍ ما.


معرفة الفرق بين هذين النوعين من الأورام يساعد المريض في تحديد سقف توقعاته وترتيب حياته.

إذن السؤال الأول والأهم للطبيب هو: ماهي نسبة شفائي التام من الورم بعد العلاج دون معاودته مرة أخرى؟

فإن كان هناك نسبة شفاء تام دون معاودة المرض، فيكون السؤال الذي يليه هو: ماهي المضاعفات قصيرة وطويلة المدى المتوقعة من العلاج؟

ثم ماهي خيارات العلاج الأخرى وهل هي أكثر كفاءةً في تحقيق الشفاء، وهل مضاعفاتها أقل أم أكثر؟


أما إن كان الجواب بأنه لايمكن الشفاء من الورم ولكن يمكن التحكم به، فيكون السؤال الأهم: إلى متى يمكن التحكم بالورم؟ وكيف ستكون جودة الحياة مع هذا العلاج؟ وهل يمكنني ممارسة حياتي بشكل طبيعي أم أن العلاج سيتحكم بالورم ولكن سأصبح في حالة جسدية سيئة طوال فترة العلاج؟

كتبت هذه المقالة لمساعدة مرضى السرطان ممن شخص حديثاً، وقانا الله وإياكم من كل شر..


د. عبدالوهاب البابطين

استشاري الأورام وأمراض الدم

مستشفى الملك خالد الجامعي

  • Twitter
Screen Shot 2019-06-21 at 7.39.16 AM.png
🇸🇦نكتب بشغف من ال